السيد كمال الحيدري
121
شرح كتاب المنطق
وهو ما لا يكون قابلًا للأبعاد الثلاثة كالعقل الموجود المجرّد وليس له أبعاد ، لأنّ هذه الأبعاد من آثار وسنخ عالم المادّة . [ 2 . ثم طرف الإثبات ( القابل ) إلى : نامٍ وغيره ] أي نقسّم طرف الإثبات وهو القابل للأبعاد إلى نامٍ وغيره أي نقسّمه إلى طرفين : إثبات ونفي . [ 3 . ثم طرف النفي ( غير النامي ) إلى : جامد وغيره 4 . ثم طرف الإثبات في التقسيم ( 2 ) إلى : حسّاس وغيره وهكذا يمكن أن تستمرّ بالقسمة حتّى تستوفي أقسام الحسّاس إلى جميع أنواع الحيوان . ولك أيضاً أن تقسّم الجامد وغير الحسّاس . وقد رأيت أنّا قسّمنا تارة طرف الإثبات ، وأخرى طرف النفي . ويمكن وضع هذه القسمة على هذا النحو : نمايش تصوير